وخاوصه (١): إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك كأنه يغمضها، قال (٢):
يوماً ترى حرباءها مخاوصاً
يطلب في الجندل ظلاًّ قالِصاً
[و]
[خاوفني] فخفته.
***
الافْتِعال
[ت]
[اختاتَ]: قال الفراء: يقولون: ما زال الذئب يختات الشاة بعد الشاة: بالتاء أي يختلها فيسرقها.
ويقال: فلان يختات حديث القوم: إِذا أخذ منهم وتَحَفَّظَ.
ويقولون: هم يختاتون الليل: أي يسيرون ويقطعون الطريق.
واختات البازي على الصيد وخات: إِذا انقض.
[ن]
[اختان] نفسه: أي خانها، قال اللّه تعالى: ﴿عَلِمَ اَللّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ (٣): أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه.
***
(١) خاوَصَ وتخَاوصَ على ألسنة الناس اليوم تعني: النظر من فتحة ضيقة بإِحدى العينين بعد إِغماض إِحداهما، أو بالعينين معاً بعد تضييقهما، والأول أكثر، وتَخَاوَصَ من فتحة في الباب أو ثقب في الجدار مثله. (٢) الرجز لأبي محمد الفَقْعَسي كما في التكملة (خوص)، والبيت الأول في اللسان (خوص) بلا نسبة، والبيتان معاً في (قلص) بلا نسبة أيضاً. (٣) سورة البقرة: ١٨٧/ ٢ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيامِ اَلرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اَللّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ .. ﴾.