في حديث (١) ابن مسعود: «كان رسول اللّه ﷺ يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا»: أي يتعهدنا.
[ن]
[التَخَوُّن]: التنقص، يقال: تخوَّن فلان حق فلان: إِذا تنقصه، قال ذو الرمة (٢):
لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها … مَرّاً سجابٌ ومَرّاً بارحٌ تربُ
وأما قول ذي الرمة (٣):
لا يرفعُ الطرفَ إِلا ما تَخَوَّنه … داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغومُ
فقيل: إِلا ما تنقص نومه دعاء أُمِّهِ له.
وقال أبو عمرو: التخون: التعهد هاهنا:
أي إِلا ما تعهده داغ.
***
التَّفَاعل
[ش]
[المتخاوش]: يقال: إِنْ المتخاوش:
المهزول بالشين المعجمة.
[ص]
[التخاوص]: يقال: تخاوص إِليه: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك.
(١) هو من حديثه بهذا اللفظ، وبلفظ «كراهة» بدل (مخافة) في بعض الروايات في الصحيحين: البخاري في كتاب العلم، باب: ما كان النبي ﷺ يتخولنا بالموعظة … ، رقم: (٦٨، و ٧٠) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب: الاقتصاد في الموعظة، رقم (٢٨٢١) وانظر شرحه لابن حجر في الفتح (١٦٢/ ١). (٢) ديوانه: (١٩/ ١) وروايته: لا بل هو الشوق من دار تخونها … ضربُ السحابِ ومرٌّ بارح ترب وذكر له روايات أخرى منها: «مرّاً سحاب ومرّاً، … ». كما في اللسان والتاج (برح) والمقاييس. (٣) ديوانه: (٣٩٠/ ١) ورواية أوله: «لا ينعش الطرف، وذكر له روايات أخرى منها «لا يرفع العين» و «لا يرفع الصوت»، وهو في اللسان (خون): «لا يرفع الطرف … » وفيه (بغم، نعش): «لا ينعش الطرف … ».