للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ع]

[الرِّباعة]: عن الأصمعي: يقال: ما في بني فلان من يضبط رِباعته غيرُ فلان: أي أمره وشأنه الذي هو عليه. قال الفراء:

ويقال: القوم على رِباعتهم: أي على استقامتهم وأمرهم الأول.

قال شاعر خوْلان العالية:

أيها السائلُ عن أنسابنا … نحن خَوْلانُ بنِ عمرو بنِ قضاعهْ

نحن من حِمْيَرَ في ذُروتها … ولنا المرباع منها والرِّباعهْ

وقد بدل فقيل:

نحن خولان بن عمرو بن أدد

***

فَعالِ، بفَتح الفاء وكسر اللام

[ع]

[رَبَاعِ]: يقال: فرس رباع: قد ألقى رَباعيته، قال (١):

رَباعيّاً مرتبعاً أو شَوْقَبا

قيل: قوله مرتبعاً: أي ليس بطويل ولا قصير، وقيل: هو الذي أكل الربيع. و

في الحديث (٢) عن أبي هريرة أن النبي استسلف من رجل بِكراً فجاءت إِبل الصدقة فقال: «اقضوه بكراً، فقلت:

لم أجد إِلا جملاً ربَاعيّاً، فقال: أعطوه، إِنْ خياركم أحسنكم قضاء» قال العلماء:

إِذا رد لمستقرض أكثر مما أعطاه المقرض جاز إِلا أن يشترط المقرض، فإِن اشترط لم يجز.

***

و [فَعالية]، بالهاء


(١) العجاج، ملحقات ديوانه (٢٦٤/ ٢).
كأن تحتي أخدريّاً أحْقَبَا
والأخدري: نسبة إلى فحل من الخيل اسمه أخدر وقيل: الأخدري الحمار الوحشي، والشوقب: الطويل.
(٢) أخرجه مسلم من حديث أبي رافع في المساقاة، باب: من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه، رقم (١٦٠٠) وأبو داود في البيوع، باب: حسن القضاء، رقم (٣٣٤٦).