والرَّجيمُ: الملعون، وهو المطرود، قال اللّه تعالى: ﴿فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ (٦) قال الأعشى (٧):
يَظَلُّ رجيماً لِرَيْبِ المَنُونِ … وللسُّقم في أَهْلِه والحَزَنْ
***
(١) ديوانه: (٢٢٤)، واللسان (رجع) قال: يقول: لا تجد الإبلُ فيها عُلَقاً إلاّ ما تُردِّده من جرتها. (٢) في (ت، ل ٢، ك): «جميل» تصحيف. (٣) البيت لحميد بن ثور الهلالي في اللسان (رجع)، وحميد بن ثور: شاعر مخضرم مجيد شهد حنيناً مع المشركين ثم أسلم قيل مات في عهد عثمان وقيل أدرك عبد الملك بن مروان. (٤) بنحوه وبلفظ الشاهد أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة، رقم (٤١) من حديث خزيمة بن ثابت. (٥) سورة الحجر: ١٧/ ١٥ ﴿وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾. (٦) سورة الحجر: ٣٤/ ١٥ ﴿قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾. (٧) ديوانه: (٣٥٩).