للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ل]

[الارتجال]: ارتجل الكلامَ من غير تدبر ولا استعداد له.

وارتجل الفرسُ: إِذا خلط العَنَق بالهَمْلَجة.

والمرتجل: الذي أصاب رجلاً من جراد.

وارتجلت الرجُلَ: إِذا أخذت برجله.

وارتجل الرجلُ: إِذا ركب رجليه في حاجته ومضى.

وارتجل الزَّندة (١): إِذا وضعها بين رجليه.

ويقال: ارتجلْ ما ارتجلت من الأمر:

اركب ما ركبت.

وارتجل الشاةَ: إِذا علَّقها برجلها.

[ن]

[الارتجان]: ارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ: إِذا فسدت في المخض، أو طبخت فلم تَصْفُ.

وارتجن عليهم أمرهُم: أي اختلط.

[و]

[الارتجاء]: ارتجى: بمعنى رجا.

***

[الاستفعال]

[ع]

[الاسترجاع]: استرجع عند المصيبة:

أي قال: ﴿إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾. و

في الحديث (٢) عن النبي : «من استرجع عند المصيبةِ جبر اللّه تعالى مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفاً برضاه».

***

التَّفَعُّل

[ح]

[التَّرَجُّح]: التذبذب بين شيئين.


(١) الزَّندة، هي: الخشبة السفلى التي تُقْتَدَحُ فيها النار بالزند.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣١/ ٢) وقال أخرجه الطبراني في معجمه الكبير من حديث ابن عباس بسند ضعيف.