أهل القبلة يعاقبون أبداً، وقالوا: الإِيمان قول، وأرجؤوا العمل (١).
***
[التفعيل]
[ب]
[التَّرْجِيبُ]: التعظيم. ومنه اشتقاق رَجَبَ، وكانت العرب ترجبه أي تعظمه، وكان لهم به نسك وذبائح.
والترجيب: أن تُدعم الشجرة بجدار تعتمد عليه إِذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها، ومنه
قول الحباب بن المنذر:
«أنا جُذَيْلُها المحَكّكُ وعُذَيْقُها المُرَجّبُ»(٢). قال سلامة بن جندل يصف الخيل (٣):
والعاديات أسابيُّ الدماءِ بها … كأن أعناقها أنصابُ تَرْجيب
الأسابي: طرائق الدم. قيل: شبهها بالنخيل المرجبة. وقال الخليل: شبه أعناق الخيل بحجارة كانت تنصب فتهراق دماء النسائك عليها في رجب.
[ح]
[التَّرْجيح]: رَجَّحَ أحدَ القولين على الآخر: أي غلبه، من رجحان الميزان.
[س]
[التَّرْجيس]: شدة الصوت.
[ع]
[التَّرْجيع]: تردد الصوت في الحلق،
(١) انظر الحور العين: (٢٥٧ - ٢٥٨). (٢) هذا من كلام الحُباب بن المنذر الأنصاري في سقيفة بني ساعدة وما كان من أمر الخلاف بعد وفاة الرسول، أخرجه البخاري في الحدود، باب: رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت، رقم (٦٤٤٢) وانظر سيره ابن هشام: (٣٣٩/ ٤) وتاريخ الطبري: (٢٢٠/ ٣ - ٢٢١). (٣) والبيت له في اللسان (رجب) وسلامة بن جندل التميمي: شاعر جاهلي توفي نحو: (٢٣ قبل الهجرة - ٦٠٠ م) انظر الشعر والشعراء (١٤٧) ط. ليدن (١٩٠٣) وأعلام الزركلي (١٠٦/ ٣).