وأنت على الأدنى صباً غيرُ قرَّةٍ … تَذَاءَبُ منها مُرْزِغٌ ومُسِيلُ
تذاءَبُ، بالرفع للصبا، وبالفتح للمُرزغ (٣).
ويقال: حفر القومُ حتى أرزغوا: أي بلغوا الطين الرطب.
ويقال: أرزغت فلاناً: إِذا عبته. قال:
رؤبة (٤):
وأعطي الذُّلَّ بكف المرزغ
[ف]
[الإِرْزاف]: الإِسراع، قال الأصمعي:
يقال: أرزفت الناقةُ: أي أسرعت، وأرزفتها أنا. وقال الخليل: هو الإِزراف، بتقديم الزاي.
(١) ليست في (س، ل ٢) وأضفناها من بقية النسخ، وفي (د): «بضم العين فيهما». (٢) ديوانه: (٨٣) واللسان والتاج (رزغ) والرواية فيها: «وأنت على الأقصى .. » أي أنه يحسن إلى الأباعد ويصلهم، وقبله: فأنت على الأدنى شمالٌ عَرِيَّةٌ … شآميَّةٌ تَزْوِي الوجوهَ بِليلُ (٣) على التقدير الأول يكون أصل «تذاءبُ» هو «تتذاءب» وهي جملة في محل رفع صفة لصبا، على الثاني فإِن «تذاءَبَ» فعل ماضٍ و «مُرْزِغٌ» فاعلة، وليس في شرح الأعلم للبيت في الديوان إِلاَّ الأول، والتقديران جائزان. (٤) ديوانه: (٩٨) والتكملة واللسان والتاج (رزغ).