للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال أيضاً: رزئته مالَهُ، بكسر الزاي في الماضي، وهما لغتان.

***

فَعُل يَفْعُل، بالضم [فيهما] (١)

[ن]

[رَزُن]: الرَّزانة: الوقار.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[غ]

[الإِرزاغ]: أرزغ المطرُ الأرضَ: إِذا بلَّها بلاًّ شديداً. وأرزغت السماء، وأرزغت الريح: أتت بندىً، قال طرفة (٢):

وأنت على الأدنى صباً غيرُ قرَّةٍ … تَذَاءَبُ منها مُرْزِغٌ ومُسِيلُ

تذاءَبُ، بالرفع للصبا، وبالفتح للمُرزغ (٣).

ويقال: حفر القومُ حتى أرزغوا: أي بلغوا الطين الرطب.

ويقال: أرزغت فلاناً: إِذا عبته. قال:

رؤبة (٤):

وأعطي الذُّلَّ بكف المرزغ

[ف]

[الإِرْزاف]: الإِسراع، قال الأصمعي:

يقال: أرزفت الناقةُ: أي أسرعت، وأرزفتها أنا. وقال الخليل: هو الإِزراف، بتقديم الزاي.


(١) ليست في (س، ل ٢) وأضفناها من بقية النسخ، وفي (د): «بضم العين فيهما».
(٢) ديوانه: (٨٣) واللسان والتاج (رزغ) والرواية فيها:
«وأنت على الأقصى .. »
أي أنه يحسن إلى الأباعد ويصلهم، وقبله:
فأنت على الأدنى شمالٌ عَرِيَّةٌ … شآميَّةٌ تَزْوِي الوجوهَ بِليلُ
(٣) على التقدير الأول يكون أصل «تذاءبُ» هو «تتذاءب» وهي جملة في محل رفع صفة لصبا، على الثاني فإِن
«تذاءَبَ» فعل ماضٍ و «مُرْزِغٌ» فاعلة، وليس في شرح الأعلم للبيت في الديوان إِلاَّ الأول، والتقديران جائزان.
(٤) ديوانه: (٩٨) والتكملة واللسان والتاج (رزغ).