للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[الإِرْزَام]: صوت الرعد، وحنين الناقة:

إِذا رغت. ويقال: لا أفعله ما أرزمت أم حائل، قال أبو ذؤيب (١):

فتلك التي لا يبرح القلبَ حبُّها … ولا ذِكْرُها ما أرزمت أمُّ حائلِ

[ي]

[الإِرْزَاءُ]: يقال: أرزيت إِلى الشيء:

أي أسندت إِليه (٢).

***

التَّفْعيل

[م]

[التَّرْزيمُ]: رزَّمَ الثيابَ: أي شدها رُزماً.

[همزة]

[التَّرزيء]: رجل مُرَزَّأ، مهموز: أي كريم يُرْزَأ في ماله: أي يصاب منه.

***

[المفاعلة]

[م]

[المُرازمَةُ]: يقال: المرازمة عند الأكل: الموالاة بين حمد اللّه ﷿ (٣):

ويقال: رازمت الإِبلُ: خلطت بين مَرْعَيَيْن.

***

[الافتعال]

[ق]

[الارتزاق]: ارتزق الجندُ: أي أخذوا أرزاقهم.

***


(١) ديوان الهذليين: (١٤٥/ ١)، وهو في اللسان (حول) دون عزو.
(٢) في (د، م): «استَنَدْتُ إليه».
(٣) كذا جاء في النسخ، وجاء في اللسان (رزم) قوله: ورازم بين الشيئين: جمعَ بينهما: يكون ذلك في الأكل وغيره، وقوله : «رازموا بين طعامكم». فسره ثعلب فقال: معناه اذكروا اللّه بين كل لقمتين. وأضاف: المرازمة: أن تأكل اللين واليابس، والحامض والحلو، والجَشْب والمأدوم.