«برسالتي»(١) بغير ألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالألف.
***
فَعول
[ب]
[الرَّسُوب]: يقال: سيف رَسُوبٌ: أي ماض في الضريبة.
[ل]
[الرَّسول]: المُرْسَل. قال اللّه تعالى:
﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسُولٌ﴾ (٢). ويكون للاثنين والجميع والمؤنث.
والرَّسُول: الرسالة، قال اللّه تعالى:
﴿إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولاً﴾ (٣)، وقال الشاعر (٤):
لقدْ كذبَ الواشون ما فُهْتُ عندهمْ … بسرٍّ ولا أرسلتهم برسولِ
ويروى:
ما فهت عندهم … بليلى ....
وقيل تقديره: ذكراً ذا رسول، كقوله ﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ﴾ (٥) وقال آخر: (٦)
ألا من مبلغ عَمْراً رسولاً … وما تعني الرسالةُ شطر عمرو
أي: نحو عمرو، وقال آخر (٧):
فأبلغ أبا بكر رسولاً حثيثة … فما لك يا بنَ الأكرمين وما ليا
(١) سورة الأعراف: ١٤٤/ ٧، وانظر في قراءتها فتح القدير: (٢٣٢/ ٢). (٢) سورة آل عمران: ١٤٤/ ٣. (٣) سورة الطلاق: ١١، ١٠/ ٦٥ ﴿ .. قَدْ أَنْزَلَ اَللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اَللّهِ.﴾ الآية. (٤) كثير عزة، ديوانه، واللسان (رسل) وذكر بالروايتين «بسر» و «بليلى». (٥) سورة يوسف: ٨٢/ ١٢. (٦) ورد في اللسان (رسل) بيت للأسعر الجعفي هو: ألا أبلغ أبا عمرو رسولا … بأني عن فُتَاحَتِكُمْ غنيٌّ (٧) في (م) جاء بعد ﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ﴾ ما يلي: «وقال آخر: ألا مبلغ عمرا رسولا حثيثة … فما لك يا بن الأكرمين وما ليا». وهو خلط للشاهدين.