قال أبو عبيدة: رسول: بمعنى رسالة، وأنشد البيت الأول:
لقد كذب الواشون …
والتقدير على قوله: أي ذوو (٢) رسالة.
وقال الأخفش: الرسول واحد يدل على الاثنين والجميع، يعني أنه كقولهم: هو كثير الدينار والدرهم: أي الدنانير والدراهم، وكقول أبي (٣) ذؤيب الهذلي (٤):
ألكني إِليها وخير الرسو … ل أعلمه (٥) بنواحي الخبر
أي: خير الرسل.
[م]
[الرَّسومُ]: ناقة رَسُومٌ: شديدة الوطء، قوية، تؤثر في الأرض، يقال: هي من الرسم، ويقال: هي من الرسيم.
***
فَعِيل
[ل]
[الرَّسيل]: رسيل الرجل: الذي يراسله.
***
فَوْعَل، بفتح الفاء والعين
[م]
[الرَّوْسَم]: الرسم.
والروسَمُ: شيء تحلَّى به الدنانير، قال (٦):
دنانيرُ شِيْفَتْ من هرقلٍ بروسمِ
***
(١) سورة الشعراء: ١٦/ ٢٦. (٢) كذا في (س، ت)؛ وفي بقية النسخ: «ذو رسالة» والجمع هنا جائز فالبيت يتحدث عن جمع هم: الواشون. (٣) في (س، ت): «أبو» والتصحيح من بقية النسخ. (٤) ديوان الهذليين: (١٤٦/ ١)، واللسان (رسل، ألك) والرواية في الديوان واللسان «أعلمهم». أما روايته في اللسان (ألك): «بخير الرسول» فتحريف من النساخ. (٥) في (م): «أعلمهم» وهو ما يتفق مع المرجعين السابقين. (٦) عجز بيت لكثير، ديوانه، واللسان (رسم)، وشِيْفت بمعنى: جُلِّيَتْ وزُيِّنَت.