للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والرَّضْخُ: العطاء القليل، و

في الحديث عن ابن عباس: «كان العبيد والنساء يحضرون مع النبي الحرب فلا يضرب لهم بسهم ويرضخ» (١).

***

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[ع]

[رَضِعَ] المولودُ أمَّهُ، و

في الحديث عن النبي : «يحرم من الرِّضاع ما يحرم من النسب» (٢). و

روي عن علي وابن مسعود أن لبن الفحل يحرِّم، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة والشافعي ومالك والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم. و

عن عائشة وابن عمر أنه لا يحرِّم؛ وهو قول ابن المسيب وعطاء والنخعي وربيعة وداود. و

في حديث أبي ميسرة: لو رأيت رجلاً يرضَع فسخرت منه خشيت أن أكون مثله: أي يرضع الغنم، من لؤمه ولا يحلُب.

[وي]

[رَضِيَ]: رضي عنه وعليه بمعنى، رضىً، فهو مرضيٌّ عنه، ومرضو. قال الكسائي والفراء: مَنْ قال مرضيّ بنى على رضيت. قالا: وأهل الحجاز يقولون مرضو، وأصل مرضي عند سيبويه مرضو، فأبدل من الواو ياء لأنها أخف.

ورَضِيْتُهُ، ورضِيْتُ به صاحباً.

***

فَعُل يَفْعُل، بالضم

[ع]

[رَضُعَ]: الرَّضاعة: المصدر من قولك:

لئيم راضع، كأنه طبع على اللؤم.

***


(١) بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه أبو داود في حديث عائشة في الخراج والإمارة، باب: في قسم الفيء، رقم (٢٩٥٢).
(٢) أخرجه البخاري من حديث ابن عباس في الشهادات، باب: الشهادة على الأنساب، رقم (٢٥٠٢) ومسلم في الرضاع، باب: تحريم ابنة الأخ في الرضاعة، رقم (١٤٤٧).