للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال لطرف الأرنبة: راعف أيضاً.

***

[ل]

[الرَّاعل] ١:

فُحَّال نخل المدينة.

[ن]

[الرَّاعِنُ]: قرأ الحسن: «لَا تَقُولُوا رَاعِناً» (٢) بالتنوين، من الرعونة، وهي الحمق: أي لا تقولوا حمقاً من القول.

[ي]

[الرَّاعي]: واحد الرعاء.

والراعي: لقب عبيد بن الحصين الشاعر (٣) من نمير بن عامر بن صعصعة.

***

[و [فاعلة]، بالهاء]

[الرَّاعِدَةُ]: يقال في المثل: «صَلَفٌ تحت الرَّاعِدة». يضرب لمن يكثر الكلام ولا خير عنده.

ويقال: إِنْ ذوات الرواعد: الدواهي.

***

[ومن المنسوب]

[ب]

[الرَّاعبي]: سِرْبٌ من الحمام ترعب في أصواتها، وهو قوة أصواتها.

***

[فاعولة]

[ف]

[راعوفة] البئر: حجر يتقدم من طيها نادر يقوم عليه الساقي، ويقال: بل هو حجر في أسفلها يتقدم من الطي.

***


(١) في (ل ٢، ك): «فحال نخل بالمدينة» وفي اللسان: «الرعلَة: اسم نخلة الدقل، والرَّاعل فُحّالُها» ولم يخصصه بنخل المدينة.
(٢) سورة البقرة: ١٠٤/ ٢.
(٣) وهو شاعر إسلامي عاصر جريراً والفرزدق، توفي: (٩٠ هـ ٧٠٩ م).