[ق]
[الرُّفْقَة]: الجماعة يترافقون في السفر.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
[د]
[الرِّفْد]: العطية، و
في حديث النبي ﵇: «من اقتراب الساعة إِخراب العامر، وعمارة الخراب، وأن يكون الفيء رِفْداً» (١) أي: يعطى غير أهله.
والرِّفْد: القدح الضخم، و
في حديث النبي ﵇ في الناقة: «تمنح من لا دَرَّ له تغدو برفد وتروح برفد. إِنْ أجرها لعظيم» (٢).
[هـ]
[الرِّفْهُ]: من قولك: رفهت الإِبل: إِذا وردت كل يومٍ متى شاءت.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[ث]
[الرَّفَثُ]: الفحش والقبيح، قال العجاج (٣):
ورَبِّ أسرابِ حجيجٍ كُظَّمِ
عن اللَّغا وَرَفَثِ التكلمِ
والرَّفَثُ: الجماع، قال اللّه تعالى:
﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيامِ اَلرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ﴾ (٤). وقال تعالى: ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي اَلْحَجِّ﴾ (٥).
وقيل: هو الإِفحاش في الكلام للمرأة.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتنوين
(١) هو: عند الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٤٣/ ١٩) رقم (٥٤٥).
(٢) هو: عند البيهقي في سننه في الزكاة، باب: ما ورد في المنيحة (١٨٤/ ٤ و ١٨٥).
(٣) ديوانه: (٤٥٦/ ١) واللسان (رفث).
(٤) سورة البقرة: ١٨٧/ ٢.
(٥) سورة البقرة: ١٩٧/ ٢. ليس في فتح القدير أكثر من هذا.