والرقوب: الناقة التي لا تكاد تشرب مع سائر الإِبل. قيل: إِنْ ذلك لخبث نفسها، وقيل: بل لكرمها.
[ن]
[الرَّقون]: الزعفران. ويقال: الحنَّاء.
[همزة]
[الرَّقوء]: في حديث النبي ﵇: «لا تسبوا الإِبل فإِن فيها رقوءَ الدم»(١) مهموز: أي تُدفع في الديات فتُحقن بها الدماء.
قال أبو زيد: الرقوء: ما يوضع على الدم فَيَسْكن.
***
فَعِيل
[ب]
[الرَّقيب]: الحافظ، قال اللّه تعالى:
﴿كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ (٢).
والرقيب: الثالث من سهام الميسر، وله ثلاثة أنصباء.
ورقيب النجم: الذي يغيب عند طلوعه.
ورقيب القوم: حارسهم.
[ع]
[الرَّقيع]: الأحمق.
والرَّقِيْع: السماء. و
في الحديث: قال النبي ﵇ لسعد بن معاذ الأنصاري: «حكمت بحكم اللّه من فوق سبعة أرقعة»(٣) أي: سبع سماوات.
[م]
[الرقيم]: الكتاب.
(١) وقال ابن حجر في فتح الباري (٥٢٤/ ٧) أخرجه ابن إسحاق من مرسل علقمة بن وقاص ﵁. (٢) سورة النساء: ١/ ٤. (٣) أخرجه البخاري بمعناه بدون لفظ الشاهد من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ في الجهاد، باب: إذا نزل العدو على حكم الرجل، رقم (٢٨٧٨) ومسلم في الجهاد والسير، باب: جواز قتال من نقض العهد، رقم (١٧٦٨).