قد يبلغ الشرفَ الفتى ورداؤه … خَلَقٌ وجيبُ قميصِه مرقوعُ
ورَقَعه رَقْعاً: أي هجاه هجاءً قبيحاً، ويروى قول الهذلي (٢):
فلا تقعدنَّ على زَخَّةٍ … وتُضْمِرُ في القلبِ رَقْعاً وخيفاً
[همزة]
[رَقَأ]: يقال: رَقَأَ الدمُ والدمعُ، مهموز:
أي سكنا.
و
في حديث عائشة في ذكر سعد بن معاذ «وكان قد رقأ كَلْمُه»(٣): أي جُرْحه فلم يبق إِلا مثلُ الخِرص: أي الحلقة الصغيرة.
ويقال (٤): ارقأ على ظِلعك: أي ارفق بنفسك ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق.
***
فعِل، يفعَل بالفتح
[ب]
[رَقِبَ]: الرَّقَبُ: غلظ الرقبة، يقال:
رجل أرقب.
[ش]
[رَقِشَ]: الرقش كالنقش، حية رقشاء:
أي منقطة، والذكر: أرقش.
(١) هو إبراهيم بن علي بن هرمة، والبيت في الشعر والشعراء: (٤٧٤) في ترجمته له، وله ترجمة في الأغاني: (٢٦٠/ ٥ - ٢٦٧). (٢) هو صخر الغيّ الهذلي، من قصيدة له في ديوان الهذليين: (٦٨/ ٢ - ٧٦)، وروايته (ص ٧٤): فلا تقعدن على زَخَةٍ … وتضمر في القلب وَجْدا وخِيْفا وهو أيضاً في اللسان (زخخ، خيف) بهذه الرواية: «وجدا»، وكذلك في التاج (خوف)، والمقاييس: (٣٢٥/ ٢). والزَّخَّة: الغيظ. (٣) أخرجه البخاري بمعناه في المغازي، باب: مرجع النبي من الأحزاب .. ، رقم (٣٨٩٦) ومسلم في الجهاد والسير، باب: جواز قتال من نقض العهد .. ، رقم (١٧٦٩). (٤) المثل رقم (١٥٥٣) في مجمع الأمثال (٢٩٣/ ١).