للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[رقى] في السلم رَقيا ورِقياً: أي صعد، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ تَرْقى فِي اَلسَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ (١).

ويقال: ارقَ على ظلعك: أي امش واصعد بقدر ما تطيق.

***

فَعُل يَفْعُل، بالضم

[ع]

[رَقُع]: الرَّقاعة: الحمق. يقال: رجل رقيع: أي أحمق يتمزق عليه رأيه وأمره فيحتاج إِلى أن يُرْقَع كما يرقع الخَلَقُ من الثياب.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ب]

[الإِرقاب]: أرقبه داراً، من الرُّقبَى، و

في الحديث عن النبي : «لا تعمروا ولا ترقبوا فمن أعمر أو أرقب فهو سبيل الميراث» (٢).

ذهب الشافعي إِلى أن الرقبى جائزة، وقوله فيها كقوله في العُمرَى، وقال أبو حنيفة: هي باطلة، وقال مالك: لا أدري ما الرُّقبَى، وقال زفر: إِذا قال: أرقبتك داري هذه فهي هبة، قال أبو يوسف: هي عاريَّة، وإِذا قال: هي لك رُقبى فهي هبةٌ.

[د]

[الإِرقاد]: أرقده: أي أنامه.

[ص]

[الإِرقاص]: أرقص بعيره: أي حمله على الرقص، وهو الخبب.

والمرأة تُرقص ولدها: أي تُنَزِّيه.

[ع]

[الإِرقاع]: أرقع الثوبُ: احتاج إِلى أن يُرْقع.


(١) سورة الإسراء: ٩٣/ ١٧.
(٢) أخرجه أبو داود من حديث جابر في البيوع، باب في العمرى، باب: من قال فيه ولعقبه رقم (٣٥٥٦).