[الإِرقاء]: أرقأ الدم فرقأ، مهموز: أي سكَّنه فسكن.
***
[التفعيل]
[ح]
[الترقيح]: رَقَّح معيشته: أي أصلحها، قال الحارث بن حلزة (٢):
بينا الفتى يَسْعى ويُسعى له … تاح له من أمره خالجُ
يتركُ ما رقَّح من عيشه … يعيث فيه هَمَجٌ هامج
[ش]
[الترقيش]: رَقَّش كلامه: أي زخرفه، قال رؤبة (٣):
عاذلَ قد أولعْتِ بالترقيشِ
قال الخليل: هو المعاتبة.
ويقال: الترقيش: تبليغ النميمة.
ورَقَّش الكتاب: أي نمنم. وسمي المرقِّش بقوله (٤):
كما رَقَّش (٥) في ظهر الأديم قَلم
(١) وهو الحنّاء أو الزعفران كما سبق. (٢) البيت الثاني في اللسان (رقح، همج)، والحارث بن حِلِّزة اليشكري: شاعر جاهلي مشهور، وصاحب المعلقة التي أولها: «أذنتنا ببينها أسماء» توفي نحو سنة: (٥٠ هـ/ ٥٧٠ م). (٣) ديوانه: (٧٧)، واللسان والتاج (رقش، ميش)، والمقاييس: (٤٢٨/ ٢). (٤) أي، سُمِّيَ المرقش الأكبر وهو عمرو بن سعد بن مالك، بهذا الاسم لقوله هذا. (٥) انظر اللسان والتاج (رقش)، وفي اسمه خلاف، انظر في ذلك معجم الشعراء: (٤)، والبيت بتمامه: الدَّار قَفرٌ والرّسومُ كما … رقَّشَ في ظهرِ الأديمِ قَلَمْ