للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ل]

[الإِرقال]: أرقلت الناقة في سيرها: أي أسرعت.

[ن]

[الإِرقان]: أرقنته: أي خضبته بالرَّقون (١).

[همزة]

[الإِرقاء]: أرقأ الدم فرقأ، مهموز: أي سكَّنه فسكن.

***

[التفعيل]

[ح]

[الترقيح]: رَقَّح معيشته: أي أصلحها، قال الحارث بن حلزة (٢):

بينا الفتى يَسْعى ويُسعى له … تاح له من أمره خالجُ

يتركُ ما رقَّح من عيشه … يعيث فيه هَمَجٌ هامج

[ش]

[الترقيش]: رَقَّش كلامه: أي زخرفه، قال رؤبة (٣):

عاذلَ قد أولعْتِ بالترقيشِ

قال الخليل: هو المعاتبة.

ويقال: الترقيش: تبليغ النميمة.

ورَقَّش الكتاب: أي نمنم. وسمي المرقِّش بقوله (٤):

كما رَقَّش (٥) في ظهر الأديم قَلم


(١) وهو الحنّاء أو الزعفران كما سبق.
(٢) البيت الثاني في اللسان (رقح، همج)، والحارث بن حِلِّزة اليشكري: شاعر جاهلي مشهور، وصاحب المعلقة التي أولها:
«أذنتنا ببينها أسماء»
توفي نحو سنة: (٥٠ هـ/ ٥٧٠ م).
(٣) ديوانه: (٧٧)، واللسان والتاج (رقش، ميش)، والمقاييس: (٤٢٨/ ٢).
(٤) أي، سُمِّيَ المرقش الأكبر وهو عمرو بن سعد بن مالك، بهذا الاسم لقوله هذا.
(٥) انظر اللسان والتاج (رقش)، وفي اسمه خلاف، انظر في ذلك معجم الشعراء: (٤)، والبيت بتمامه:
الدَّار قَفرٌ والرّسومُ كما … رقَّشَ في ظهرِ الأديمِ قَلَمْ