للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿فِيها﴾ (١)؛ أي: رُدّوا، وقوله تعالى:

﴿أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا﴾ (٢) أي حكم بردهم إِلى كُفْرهم بما علم من أعمالهم.

[ض]

[الإِرْكاض]: أركضتِ الناقةُ: إِذا تحرك ولدها في بطنها، قال (٣):

ومُرْكضةٍ ذَرِيحِيٍّ أبوها … يُهانُ لها الغلامةُ والغلامُ

[و]

[الإِركاء]: أركَيْتُ عليه الذنبَ والأمرَ:

أي حملته، بمعنى ركوته. عن الفراء.

وأركيْتُ إِلى فلان: إِذا لجأت إِليه. عن ابن الأعرابي.

قال الشيباني: ويقال: أَرْكِني إِلى كذا:

أي أخرني بدينٍ يكون عليه ونحوه.

***

[التفعيل]

[ب]

[التركيب]: إِثبات الشيء في الشيء كتركيب الفصِّ في الخاتِم، والنصلِ في السهم، ونحو ذلك.

ويقال: فلان كريم المركب في قومه:

أي كريم الأصل فيهم.

[ل]

[التركيل]: أرض مُرَكَّلة: إِذا كُدَّت بالحوافر، قال امرؤ القيس (٤):


(١) سورة النساء: ٩١/ ٤.
(٢) سورة النساء: ٨٨/ ٤.
(٣) البيت لأوس بن غلفاء الهجيمي التميمي، كما في اللسان (صرح) والتاج (ركض) والتكملة (ركض) في الحاشية، وهو في اللسان (ركض) دون عزو، وروايته فيها كلها: «صَرِيحيٌّ» بدل «ذَرِيحي»، والذَرِيْحي: منسوب إلى فحل منجب من الإبل اسمه ذَرِيح، وصريحي: منسوب إلى فحل اسمه صريح.
(٤) ديوانه: (٢٠)، وروايته:
مِسَحٍّ إذا ما السابحات على الونى … أثرن غباراً بالكديدِ المركَّل
والبيت في اللسان (ركل) وروايته:
« … السابحات … »
و
« … الغبارَ … ».