﴿أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا﴾ (٢) أي حكم بردهم إِلى كُفْرهم بما علم من أعمالهم.
[ض]
[الإِرْكاض]: أركضتِ الناقةُ: إِذا تحرك ولدها في بطنها، قال (٣):
ومُرْكضةٍ ذَرِيحِيٍّ أبوها … يُهانُ لها الغلامةُ والغلامُ
[و]
[الإِركاء]: أركَيْتُ عليه الذنبَ والأمرَ:
أي حملته، بمعنى ركوته. عن الفراء.
وأركيْتُ إِلى فلان: إِذا لجأت إِليه. عن ابن الأعرابي.
قال الشيباني: ويقال: أَرْكِني إِلى كذا:
أي أخرني بدينٍ يكون عليه ونحوه.
***
[التفعيل]
[ب]
[التركيب]: إِثبات الشيء في الشيء كتركيب الفصِّ في الخاتِم، والنصلِ في السهم، ونحو ذلك.
ويقال: فلان كريم المركب في قومه:
أي كريم الأصل فيهم.
[ل]
[التركيل]: أرض مُرَكَّلة: إِذا كُدَّت بالحوافر، قال امرؤ القيس (٤):
(١) سورة النساء: ٩١/ ٤. (٢) سورة النساء: ٨٨/ ٤. (٣) البيت لأوس بن غلفاء الهجيمي التميمي، كما في اللسان (صرح) والتاج (ركض) والتكملة (ركض) في الحاشية، وهو في اللسان (ركض) دون عزو، وروايته فيها كلها: «صَرِيحيٌّ» بدل «ذَرِيحي»، والذَرِيْحي: منسوب إلى فحل منجب من الإبل اسمه ذَرِيح، وصريحي: منسوب إلى فحل اسمه صريح. (٤) ديوانه: (٢٠)، وروايته: مِسَحٍّ إذا ما السابحات على الونى … أثرن غباراً بالكديدِ المركَّل والبيت في اللسان (ركل) وروايته: « … السابحات … » و « … الغبارَ … ».