قال ابن عباس: أي «لتركبَنَّ» يا محمد حالاً بعد حال. وقال ابن مسعود:«لتركبَنَّ» السماء حالاً بعد حال، تكون ﴿كَالْمُهْلِ﴾، ومرة ﴿كَالدِّهانِ﴾ وتتفطر وتنشق.
و
قيل: هو خطاب للإِنسان: أي لتركبن حالاً بعد حال من صحة وسُقم، وشباب وهرم. وقرأ الباقون بضم الباء، وهي قراءةُ الحسن
قال: يعني الناس: أي تركبون حالاً بعد حال، وهي اختيار أبي عبيد: قال:
لأن المعنى بالناس أشبهُ منه بالنبي، لأنه تقدم ذكرهم ثم خاطبهم.
ورَكِبَ البعيرُ ركباً: إِذا كانت إِحدى ركبتيه أعظم من الأخرى، والنعت منه أركب.