ويقال: ركع الرجل: أي خضع، قال الأصمعي: ومنه الركوع في الصلاة، قال الأضبط (٤):
لا تُهِينَنْ ذا الفقرِ علّك أَنْ … تركعَ يوماً والدهرُ قد رفعه
(١) البيت دون عزو في اللسان (ركح) وفي روايته اضطراب: ركحت إليها بعد ما كنت مجمعاً … على وا … ها وانسبت بالليل فائزا وعلق المحقق في الهامش على النقص في الشطر الثاني بقوله: «كذا بياض بالأصل»، وعجز البيت في المحكم والمحيط الأعظم: «على صرمها وأنسبت بالليل فائزا» والصحيح: «على هجرها وأنسبت بالليل ثائرا» والقافية راء لا زاي. (٢) ديوانه: (١٧١)، والبيت في التاج (ركع) وفي اللسان (ركع) عجزه. (٣) لم نجد البيت، وأظَلاَّها: تثنية أَظَلٍّ، وهو من الإبل: باطن المنسم، ومن الإنسان: بطون الأصابع. (٤) هو: الأضبط بن قريع السعدي، والبيت له في ترجمته في الشعر والشعراء: (٢٢٦)، وروايته: «لا تُهِينَ الفقير … » و «تخشع»، وهو في ترجمته في الأغاني: (١٢٩/ ١٨)، وروايته: «لا تَحْقَرنَّ الفقير … » و «تركع … ». وروايته في اللسان والتاج والتكملة (ركع): «لا تُهِين … » و «تركع … » وفي اللسان زيادة واو: «ولا تهين … » ولم نجد «لا تُهِيْنَنْ ذا .. » إلا في رواية المؤلف وبها يستقيم المعنى كغيرها، ويستقيم الوزن أحسن من بعض الروايات مثل «لا تحقرنَّ الفقير … » ولهذا زاد فيها واواً صاحب اللسان ليقوم الوزن.