(١) البيت له في اللسان والتاج (ركض). والرواية فيهما: «يتبعه» بدل «يطلبه»، وفي التكملة (عقب)، والرواية «يطلبه. وانظر المفضلية: (٢٢). والبيت ثالث ثلاثة أبيات من قصيدته أوردها ابن قتيبة في الشعر والشعراء برواية يتبعه، انظر: (ص ١٤٧) وفيها ترجمة له، وهو شاعر جاهلي توفي نحو سنة: (٢٣ ق. هـ). (٢) سورة الأنبياء: ١٢/ ٢١. (٣) سورة الأنفال: ٣٧/ ٨ ﴿لِيَمِيزَ اَللّهُ اَلْخَبِيثَ مِنَ اَلطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ اَلْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ … ﴾. (٤) سورة هود: ١١٣/ ١١ ﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّارُ … ﴾ وقرأ الجمهور بفتح الكاف. انظر فتح القدير: (٥٣٢/ ٢). (٥) البيت بهذه النسبة وهذه الرواية في اللسان (ركا) ولسويد بن كراع العكلي بيت من قصيدة في الأغاني: (٣٤٢/ ١٢) ضمن ترجمته من (ص ٣٤٠ - ٣٤٧) وروايته: أَتَذكرُ أقواماً كفوك شؤونَهم … وشأنُك إِلاَّ تركَهُ متفاقم