[الرِّمِّيَّا]: الرَّمي، يقال: كانت بينهم رِمِّيَّا ثم كانت بينهم حِجِّيزى (١) أي: منع بينهم. و
في حديث (٢) طاوس: «من قُتل في عِمِّيَّةٍ في رِمِّيَّا تكون بالحجارة، أو جَلْدٍ بالسياطِ، أو ضربٍ بعصاً فهو خطأ، عَقْلُه عَقْلُ الخطأ».
عِمِّيَّة: أي ميتة فتنة وجَهْلٍ.
***
[فاعل]
[ح]
[الرَّامح]: السِّماك الرامح: نجمٌ سمي رامحاً بكوكب يَقْدُمُه كأنه له رمح.
ورجل رَامح: معه رُمح.
وثورٌ رامح: له قَرنان، قال ذو الرمة (٣):
وكائن ذعرنا من مهاةٍ ورامحٍ … بلادُ الورى لَيْسَتْ لها ببلادِ
[ك]
[الرَّامك]: قال الخليل: الرامك: شيء أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكّاً، قال (٤):
إِنَّ لكَ الفضلَ على صحبتي … والمِسْكُ قد يَسْتَصْحِبُ الرَّامِكا
***
[فاعول]
[ز]
[الرَّاموز]: البحر.
***
(١) في (ل ٢، ك): «تحجزت»، وهو خطأ، وجاء في اللسان: «كانت بين القومِ رِمِّيَّا ثم حجزت بينهم حِجِّيْزى». (٢) أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس في الديات، باب: فيمن قتل في عِمِّيّا بني قوم، رقم (٤٥٣٩ و ٤٥٤٠) والنسائي في القسامة، باب: من قتل بحجر أو سوط (٤٠/ ٨). (٣) ديوانه: (٦٨٨/ ٢) واللسان (رمح) وروايته فيهما «بلاد العدى»، وفي الأساس «بلاد الورى». (٤) البيت دون عزو في اللسان (رمك).