ومنه سمي عام الرَّمادة. وقيل: إِنه سمي بذلك لأن الأرض صارت من المحل غبراء كالرماد.
وقيل: الرَّمادةُ: الهلاك. ومنه سمي عام الرمادة.
***
فِعَال، بكسر الفاء
[ح]
[الرِّماح]: جمع: رمح.
ويقال للبُهْمى ونحوها من المراعي إِذا امتنعت من الراعية: أخذت رِماحها.
ويقال للإِبل إِذا حسنت في عين صاحبها فامتنع من نحرها: قد أخذت رِماحها، قال النمر بن تولب (٣):
أيامَ لَمْ تأخذْ إِليّ رماحَها … إِبلي لجلَّتها ولا أبكارها
(١) سورة إبراهيم: ١٨/ ١٤ ﴿أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ اَلرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ﴾. (٢) أخرجه مالك في الموطأ في البيوع، باب: بيع الذهب بالفضة بَراً وعيناً (٦٣٤/ ٢) وإسناده صحيح. (٣) وفي اللسان مادة (جلل) «سلاحها» بدل «رماحها». والنمر بن تولب العكلي: شاعر مخضرم، عاش عمراً طويلاً في الجاهلية، وأدرك الإسلام فأسلم. توفي نحو سنة: (١٤ هـ/ ٦٣٥ م)، انظر الشعر والشعراء: (١٧٣ - ١٧٤)، والأغاني: (٢٧٣/ ٢٢ - ٢٨٤)، وأعلام الزركلي: (٤٨/ ٨).