ولا حبٍ كحصيرٍ الراملاتِ ترى … من المطيِّ على حافاته جِيَفا
والرَّمَلُ: الرمَلان: ضرب من العدو فوقَ المَشي، و
في الحديث «طاف رسول اللّه ﷺ في حِجة الوداع سبعاً، رمل منها ثلاثاً ومشى أربعاً»(٢). قال الشافعي: من ترك الرمَل في الطواف والسعي يكون مسيئاً ولا شيء عليه، وهو ظاهر مذهب أصحاب أبي حنيفة. وقال مالك ومن وافقه: يجب في تركه الدم.
***
فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[د]
[رَمَدَ]: الرَّمْد: الهلاك والموت، قال أبو وجزة (٣):
صببتُ عليكم حاصبي فتركتكُمْ … كأولادِ عادٍ حين حلَّلها الرَّمْدُ
[ز]
[رَمَزَ] قال الكسائي: رَمَزَ يَرْمزِ: لغة في يرمُز.
[س]
[رَمَسَ]: الرَّمْس (٤): الدفن.
ورَمَسْتُ الخبر: كتمته.
[ض]
[رَمَضَ]: رمضْتُ السكين: حددته، بالضاد معجمة.
(١) لم نجده. (٢) أخرجه مسلم من حديث جابر في الحج، باب: حجة النبي ﷺ رقم (١٢١٨). (٣) البيت في اللسان (رمد) وأبو وَجْزَة هو: يزيد بن عبيد السلمي، أصله من بني سليم، ونشأ في بني سعد بن بكر بن هوازن فعرف بأبي وَجْزَة السعدي، شاعر مقرئ من التابعين توفي: (١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م)، انظر الشعر والشعراء: (٤٤٣) ط لَيدِن (١٩٠٣)، والأغاني: (٢٣٩/ ١٢ - ٢٥٢)، وأعلام الزِّرِكْلي: (١٨٥/ ٨). (٤) مضارعها هنا: يرمِسُ بكسر الميم.