للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والراملات: أيضاً، قال كعب بن زهير يصف طريقاً (١):

ولا حبٍ كحصيرٍ الراملاتِ ترى … من المطيِّ على حافاته جِيَفا

والرَّمَلُ: الرمَلان: ضرب من العدو فوقَ المَشي، و

في الحديث «طاف رسول اللّه في حِجة الوداع سبعاً، رمل منها ثلاثاً ومشى أربعاً» (٢). قال الشافعي: من ترك الرمَل في الطواف والسعي يكون مسيئاً ولا شيء عليه، وهو ظاهر مذهب أصحاب أبي حنيفة. وقال مالك ومن وافقه: يجب في تركه الدم.

***

فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[د]

[رَمَدَ]: الرَّمْد: الهلاك والموت، قال أبو وجزة (٣):

صببتُ عليكم حاصبي فتركتكُمْ … كأولادِ عادٍ حين حلَّلها الرَّمْدُ

[ز]

[رَمَزَ] قال الكسائي: رَمَزَ يَرْمزِ: لغة في يرمُز.

[س]

[رَمَسَ]: الرَّمْس (٤): الدفن.

ورَمَسْتُ الخبر: كتمته.

[ض]

[رَمَضَ]: رمضْتُ السكين: حددته، بالضاد معجمة.


(١) لم نجده.
(٢) أخرجه مسلم من حديث جابر في الحج، باب: حجة النبي رقم (١٢١٨).
(٣) البيت في اللسان (رمد) وأبو وَجْزَة هو: يزيد بن عبيد السلمي، أصله من بني سليم، ونشأ في بني
سعد بن بكر بن هوازن فعرف بأبي وَجْزَة السعدي، شاعر مقرئ من التابعين توفي: (١٣٠ هـ/ ٧٤٧ م)، انظر الشعر والشعراء: (٤٤٣) ط لَيدِن (١٩٠٣)، والأغاني: (٢٣٩/ ١٢ - ٢٥٢)، وأعلام الزِّرِكْلي: (١٨٥/ ٨).
(٤) مضارعها هنا: يرمِسُ بكسر الميم.