للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

للراهن أن ينتفع بالرهن من الاستخدام والركوب والمؤاجرة، وعنده أن فوائد الرهن لا تكون رهناً، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: فوائد الرهن تكون رهناً، وليس للراهن الانتفاع بالرهن إِلا بإِذن المرتهن.

ورَهَنَ الشيءُ: أي دام.

ورَهَنَ: أي أقام.

والرَّاهِنُ: المهزول، وأنشد بعضهم (١):

إِما تري جسميَ خَلاًّ قد رَهَنْ … هُزْلاً فما مجدُ الرجالِ بالسِّمَنْ

***

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[ب]

[رَهِبَ]: الرَّهْبَةُ: الخوف؛ وقرأ يعقوب ﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ ? (٢) بإِثبات الياء في الوصل والوقف.

[ص]

[رَهِصَ]: رُهِصَتِ الدابةُ: إِذا أصابتها الرَّهْصةُ، وهي وجعٌ يأخذ في الحافر والخف من حجرٍ يطؤه ونحوه. يقال: رَهِصَت ورُهِصَت: لغتان.

[ق]

[رَهِقَ]: رَهِقَهُ الأمرُ: غشيه، قال اللّه تعالى: ﴿تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ (٣). و

في حديث النبي : «إِذا صلى أحدكم إِلى الشيء فليرهقه» (٤) أي: ليغشَه ولا يبعد منه.

ويقال: رَهِقَهُ الدَّيْنُ: أي ركبه.

ورَهِقُته: أي أدركته.

ويقال: فيه رَهَقٌ: أي غشيان للمحارم.


(١) البيت دون عزو في اللسان (رهن)، والخَلُّ: المهزول، أو الرجل قليل اللحم.
(٢) سورة البقرة: ٤٠/ ٢ ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾.
(٣) سورة عبس: ٤١/ ٨٠ ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ. تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾.
(٤) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٤٨١/ ٨).