(١) ينسب البيت في عدد من المراجع إلى أم يزيد بن الطثرية ترثي ابنها، أو إلى أخته زينب ترثيه، وإلى العجير السلولي، وإلى وحشية الجرمية، ويروى بألفاظ مختلفة، وضمن أبيات يختلف عددها وتختلف بعض ألفاظها. وانظر في ذلك الشعر والشعراء: (٢٥٥)، وحماسة أبي تمام بشرح التبريزي: (٣٨٠/ ١ - ٣٨١)، والأغاني: (١٨٢/ ٨ - ٦٠/ ١٣، ١٨٣ - ٦١)، وانظر اللسان والتاج (أزف، بأدل، رهل)، والمقاييس: (٩٥/ ١)، وأكثر نسبته إلى العجير. (٢) سورة الأنفال: ٦٠/ ٨ ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ اَلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اَللّهِ وَعَدُوَّكُمْ .. ﴾.