للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال الأصمعي: لا يقال إِلا رَهَنَهُ، وروى هذا البيتَ

« … وأرهنهم … »

بضم النون بغير تاء، من رَهَنَ يَرْهَنُ؛ وكان الأصمعي مولعاً بردِّ اللغات الشاذة، شديد الورع والتحفظ في روايته.

ويقال: أرهنه ثوباً: أي أعطاه إِياه ليرهنَهُ.

***

[التفعيل]

[ب]

[الترهيب]: قرأ الحسن «تُرَهِّبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّهِ» (١) على التكثير، وكذلك عن يعقوب.

[ق]

[الترهيق]: رجلٌ مُرَهَّق، بالقاف: أي يتهم بسوء، و

في الحديث: «صلى أبو وائل على امرأة ترهَّق» (٢).

ورجل مُرَهَّق: تنزل به الأضياف ويغشون منزله كثيراً قال ابن هَرْمة (٣):

خيرُ الرجالِ المُرَهَّقُون كما … كما خيرُ تلاعِ البلادِ أكلؤها

أي: أكثرها كلأً.

***

[المفاعلة]

[ق]

[المراهقة]: غلام مراهق، بالقاف:

مقارب للبلوغ. ومنه

حديث (٤) عائشة أن النبي قال: «راهقوا القبلة» أي: اغشوها واقربوا منها.


(١) سورة الأنفال: ٦٠/ ٨.
(٢) هو: في النهاية «في غريب الأثر»، (٢٨٣/ ٢).
(٣) البيت له في اللسان (رهق)، وجاء في التكملة (رهق) أن صحة روايته مع البيت الذي بعده هي:
خيرُ الرجالِ المرهَّقون كما … خير تلاع البلادِ أوطؤُها
مَرْتَعُ ذودي من البلاد إذا … ما شاعَ جدبُ البلادِ أكلؤها
(٤) أخرجه البزار في باب الدنو من السترة رقم (٥٨٨) وعند أبي يعلى في «مسنده» (٤٣٨٧) والبيهقي في «الشعب» (٥٣١٢) وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار ورجاله موثقون.