حديث (٢) أبي إِدريس الخولاني: «من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة». أي: يشم.
صَرْفُ الحديث: تحسينه بالزيادة فيه.
قال بعضهم: وراح العِضاه: إِذا تفطر بالورق في قوله (٣):
راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول
وراح اليومُ: اشتد ريحه.
***
[ومما جاء على الأصل]
[ب]
[الأَرْوَب]: رجل أَرْوَب: أي خاثر النفس، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم.
[ح]
[الأَرْوَحُ]: الذي ينفحج (٤) ساقاه ويتدانى عقباه. رَوِحَ روحاً.
(١) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (٧٤/ ٢)، وصدره: وماءٍ وردتَ على زَوْرَةٍ وهو في اللسان (روح، شفف) وفي التاج (شفف)، وقوله: على زورة، شرحها في الديوان بقوله: على ازورار ومخافة، وقال في اللسان: الازورار هنا: البعد، وقيل: انحراف عن الطريق؛ والسَّبَنْتى: النمر، والشفيف قيل: البرد، وقيل: الريح الباردة فيها ندى. (٢) لم نعثر عليه. (٣) عجز بيت للراعي، شعره وأخباره لناصر الحاني، وصدره: وَخَالَفَ المجدَ أقوامٌ لَهُمْ وَرَقٌ وانظر اللسان (روح)، والراعي هو: عبيد بن حصين بن معاوية النميري، شاعر فحل، من سادات قومه، واختلف في اسمه لشهرته بالراعي وبأبي جندل، وهو في الشعر والشعراء: حصين بن معاوية، وهو القائل عن الفتنة الكبرى: قتلوا ابنَ عفان الخليفةَ مُحْرِماً … ودعا، فلم أَرَ مثلَهُ مَخْذُولاً فَتَفَرَّقَتْ من بعد ذاكَ عصاهمُ … شِقَقاً، وأصبح سيفُهمْ مَفْلولا (٤) ينفحج: ينفرج ويتباعد.