وقال جميل (١):
بثينة قالت يا جميل أربتني … فقلت كلانا يا بثين مُرِيْبُ
قال الخليل: هي رديئة.
وقال بعضهم: رابه، بغير همزة: إِذا استبان منه الريبة.
وأَراب، بالهمز: إِذا اتُّهم بالريبة، وإِنْ لم يتيقن، وأنشد المبرد (٢):
أخوكَ الذي إِنْ رِبْتَهُ قالَ إِنَّما … أرابَ وإِنْ عاتَبْتَهُ لأَنَ جانبُهْ
[ث]
[الإِرْياث]: يقال: ما أراثك علينا: أي ما أبطأ بك؛ من الريث.
[ر]
[الإِريار]: أرار اللّه تعالى مخ الناقة: أي جعله رِيراً: أي ذائباً من الهزال.
[ع]
[الإِرْيَاع]: أراع الطعامُ: أي زكا.
وأراعتِ الإِبلُ: كثر أولادها.
[ف]
[الإِرْيَاف]: أرافت الأرضُ: من الرِّيْفِ (٣).
[ق]
[الإِرْيَاق]: الإِراقة: الصَّبّ.
[ن]
[الإِريان]: أران القومُ: أي هلكت مواشيهم، فهم مُرِيْنون.
***
(١) ديوانه: (١٧).(٢) جاءت نسبة البيت في اللسان والتاج (ريب) مردّدة بين المتلمس وبشار بن برد، وهو في التكملة (ريب) دون عزو.(٣) أي: أخصبت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.