[التَّرييخ]: يقال: ضربوه حتى رَيَّخوه، بالخاء معجمة: أي ذلّلوه.
[م]
[التَّرييم]: قال ابن السكيت: رَيَّم فلانٌ بالمكانِ: أقام به.
وريَّمت السحابةُ: إِذا دام مطرها فلم يقلع.
[ي]
[الترييء]: رَيّا رايةً: أي اتخذها.
وريّا راءً: أي كتبها.
***
[الافتعال]
[ب]
[الارتياب]: ارتاب فيه: أي شَكّ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ﴾ (١): أي إِنْ لم تعلموا كيف تعتدُّ الصغيرة والآيسة من الحيض.
[ح]
[الارتياح]: فلان يرتاح للندى: أي ينبسط له.
وارتاح له: أي فرح به.
ويقال: ارتاح اللّه ﷿ لفلان: إِذا رحمه، قال العجاج (٢):
وارتاحَ (٣) ربي وأرادَ رحمتي
ونعمةً أتّمها فتمتِ
(١) سورة الطلاق: ٤/ ٦٥ ﴿وَاَللّائِي يَئِسْنَ مِنَ اَلْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاَللّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٢٤٢/ ٥ - ٢٤٣). (٢) ديوانه: (٤٢١/ ١)، واللسان: (روح). (٣) جاء في هامش (ت) ومتن (م) و (د)، ما نصه: «هو على التوسُّع ولا يجوز إطلاقه على اللّه تعالى» وقال في اللسان: «قال الأزهري: في فعل الخالق، قاله بأعرابيته … وأما الفارسي فجعل هذا البيت من جفاء الأعرابي».