﴿بِما أَراكَ اَللّهُ﴾ (٢). وقرأ ابن عامر:«إِذْ يُرَوْنَ الْعَذَابَ»(٣) بضم الياء، والباقون بالفتح. وكلهم قرأ ﴿يَرَى﴾ (٣) بالياء غير نافع وابن عامر ويعقوب فقرؤوا بالتاء على الخطاب.
وقرأ ابن عامر والكسائي «لَتُرَوُنَّ الْجَحِيمَ»(٤) بضم التاء، وحكى أبو عبيد أنها قراءة علي والحسن، وقرأ الباقون بفتح التاء، ولم يختلفوا في فتح الثانية.
***
[التفعيل]
[س]
[الترئيس]: رَأّسَه عليهم: أي جعله رئيساً.
(١) «الرجل» في (ت) وليست في بقية النسخ. (٢) سورة النساء: ١٠٥/ ٤ ﴿إِنّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ اَلْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ اَلنّاسِ بِما أَراكَ اَللّهُ﴾. (٣) سورة البقرة: ١٦٥/ ٢ ﴿وَلَوْ يَرَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ اَلْعَذابَ أَنَّ اَلْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً﴾. وانظر في قراءتها وقراءة ترى قبلها فتح القدير: (١٤٣/ ١ - ١٤٤). (٤) سورة التكاثر: ٥/ ١٠٢ و ٦: ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اَلْيَقِينِ. لَتَرَوُنَّ اَلْجَحِيمَ﴾. وقراءة الجمهور ﴿لَتَرَوُنَّ﴾ بالفتح. انظر فتح القدير: (٤٧٦/ ٥).