[الترئيم]: قال الشيباني: رأَمتُ شَعْب القدحِ: إِذا أصلحتُه، وأنشد (١):
وقتلى بِحقْفٍ من أوارةَ جُدِّعَتْ … صَدَعْنَ قلوباً لم تُرَ أَمْ شعوبُهَا
***
[المفاعلة]
[ي]
[المراءاة]: راءِى الناسَ: أي أراهم في الظاهر ما ليس هو عليه في الباطن، قال اللّه تعالى: ﴿يُراؤُنَ اَلنّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اَللّهَ إِلّا قَلِيلاً﴾ (٢).
***
[الافتعال]
[د]
[الارتِئاد]: ارتأدَ: أي اهتز من النَّعمة.
[ي]
[الارتياء]: ارتآه: من رَأْيِ القلبِ، قال (٣):
ألا أيُّها المرتئي في الأمورِ … سيجلو العمى عنكَ تبيانُها
و
في حديث (٤) عائشة: «فأروني ما ذا ترتؤون، أو أيَّ يومَيْ أبي تنقمون؟ أيوم إِقامته إِذْ عدل فيكم؟ أو يوم ظعنه؟ فقد نظر لكم».
***
الاستفعال
(١) البيت في اللسان (رأم) دون عزو. (٢) سورة النساء: ١٤٢/ ٤ ﴿إِنَّ اَلْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اَللّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى اَلصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ اَلنّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اَللّهَ إِلّا قَلِيلاً﴾. (٣) البيت في اللسان (رأى) دون عزو. (٤) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٨٤/ ٢٣ رقم ٣٠٠) وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥٠/ ٩) وقال: «فيه أحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه».