الإِضلال: العِقاب، سماه باسم المُجَازى عليه، ومن ذلك قوله: ﴿وَيُضِلُّ اَللّهُ اَلظّالِمِينَ﴾ (١). وقوله: ﴿أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اَللّهُ﴾ (٢) أي من سمّاه اللّه ضالاًّ وحَكَمَ بإِضلاله، وكذلك قوله: ﴿لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ (٣).
وأضَلَّه: أي وجده ضالاًّ. وقوله تعالى:
﴿وَأَضَلُّوا كَثِيراً﴾ (٤): أي ضلوا بها، لأن الأصنام لا فعل لها، ولا يجوز أن يقال: إِنْ اللّه تعالى يُضِلُّ عن الدين لأنه أمر به وذمَّ من ضلَّ عنه ومن أضلَّ غيره، قال تعالى: ﴿وَما أَضَلَّنا إِلاَّ اَلْمُجْرِمُونَ﴾ (٥)؛ وقال: ﴿وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً﴾ (٦).
ويقال: أضلَّ الشيءَ: إِذا أضاعه.
وأضلَّ القومُ الميتَ: إِذا دفنوه. قال النابغة (٧):