يصف الحمير، أهرأن: أي دخلن في شدة البرد، والوبيل: الكلأ الرطب واليابس.
***
فِعْل، بكسر الفاء
[ر]
[البِرّ]: سَوْق الغنم. ويقال في قولهم:
«لا يعرف هِرّاً من بِرّ»(٢): إِنْ الهرّ: دعاء الغنم، والبِرّ: سوقها.
وقيل: معناه: لا يعرف مَنْ يكرهه ممن يَبَرُّه.
وقيل: الهرُّ ولد السِّنَّوْر، والبِرّ: ولد الثعلب.
ويقال: إِنْ البِرّ ولد الفأرة أو دُوَيْبة تشبهها.
ويقال: إِنّ البِرَّ الفؤادُ في قوله (٣):
أَكُونُ مَكَانَ البِرِّ منه ودُونَه … وأَجْعَلُ مالي دُونَهُ وأُؤَامِرُهْ
أي أجعله مكان فؤادي.
(١) اسم الشاعر في الأصل (س) حاشية وفي (لين) متن، وليس في بقية النسخ، والرجز له في اللسان والتاج (بلل، هرأ)، وهو دون عزو في ديوان الأدب (٣٧/ ٣) وثانيه في المقاييس (١٨٧/ ١). (٢) المثل رقم (٣٧٩٧) في مجمع الأمثال (٢٦٩/ ٢ - ٢٧٠) ورواية أوله: «ما يعرف .. ». (٣) البيت لخداش بن زهير العامري، شعره ٤٩ والتكملة والتاج (برر) ورواية صدره: يكونُ مكانَ البرِّ منِّي ودونه