يغتسل. قيل: فإِن رأى أنّه احتلم ولم يجد بللاً؟ قال: لا غُسْلَ عليه.
قال أبو حنيفة ومحمد: إِذا رأى بللاً ولم يذكر الاحتلام فعليه الغُسْل. وروي مثله عن مالك والثوري.
وقال أبو يوسف ومن وافقه: لا غسل عليه حتى يتيقّن الاحتلام.
وقال الشافعي: أحبُّ أن يغتسل.
وعن الحسن بن صالح: إِنْ وجد بللاً حين استيقظ اغتسل، وإِنْ وجده بعد أن قام ومشى فلا.
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
[ر]
[البَرَرة]: جمع بَارّ، قال اللّه تعالى:
﴿كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ (١).
***
و [فُعَلَة]، بضم الفاء وفتح العين
[ل]
[البُلَلَة]: لغة في البُلُلَة، بضم الباء واللام، وهي بقية المودة، يقال: انصرف القوم ببُلَلَتهم وبُلُلَتهم وبُلَّتهم.
***
[الزيادة]
مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين
[المَبَرَّة]: البرّ. وأصلها مَبْرَرَة بإِظهار التضعيف فأدغمت. وكذلك سائر المضاعف نحو المَعَرَّة والمَجَرّة.
***
فَعَّال، بتشديد العين
[ز]
[البَزَّاز]: صاحب البزّ. و
في الحديث (٢)، «كان النبي ﵇ بَزَّازاً».
***
(١) سورة عبس: ١٦/ ٨٠.
(٢) لم نجده بهذا اللفظ؛ انظر اللسان (بزز)، والنهاية (١٢٥/ ١ - ١٢٦) والمقاييس (١٨٠/ ١).