[بِلٌّ]: قال الأصمعي: البِلُّ: المُباح بلغة حِمْيَر (١).
قال العباس في زمزم:«لا أحلّها لمغتسل، وهي للشارب حِلّ وبِلّ». قيل:
إِنما لم يُبِحْها لمغتسل تنزيهاً للمسجد من أن يغتسل فيه من جنابة.
***
و [فِعْلَة]، بالهاء
[د]
[بِدَّةٌ]: يقال: ما لك به بِدَّةٌ: أي طاقة. والبِدَّةُ: النصيب.
[ز]
[البِزَّة] بالزاي: الخِلْعة.
والبِزَّة: السلاح.
[ل]
[البِلَّة]: الاسم من الابتلال.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[د]
[بَدَدٌ]: يقال: ما لك به بَدَدْ: أي طاقة.
ويقال: بايعته بَدَداً: أي عارضته في البيع.
[ل]
[البَلَل]: البلّة. و
في الحديث (٢) عن عائشة: سئل النبي ﵇ عن الرجل يجد البَلَل ولا يذكر الاحتلام؟ قال:
(١) ولا يزال يقال: حلال بلال، وحلالي بلالي .. إِلخ وانظر الجمهرة (٦٤/ ١)، والألفاظ اليمنية للصلوي (٤٥) وجاء الحديث منسوباً إِلى الرسول ﷺ كما في النهاية (١٥٤/ ١)، وينسب القول أيضاً إِلى عبد المطلب كما في اللسان (بلل). (٢) هو من حديثها بهذا اللفظ عند أبي داود: في الطهارة، باب: الرجل يجد البلة في منامه، رقم (٢٣٦)؛ وأحمد: (٢٥٦/ ٦) والترمذي: في الطهارة، باب: فيمن يستيقظ فيرى بللاً … ، رقم (١١٣). ولما ذكره المؤلف من أقوال العلماء، انظر: تعليق الترمذي على الحديث والجلال في ضوء النهار (٢٦٢/ ١)؛ الشوكاني: نيل الأوطار: (٣٣٦/ ١ - ٣٣٧).