ويقال: بَرَّ حجُّه، وبَرَّ اللّه حجَّه، يتعدى ولا يتعدى: أي جعله خالصاً في البِرّ لا يخالطه إِثم. و
في الحديث (٤): «سئل النبي ﵇، أيُّ الكسب أفضل؟ فقال: عملُ الرجل بيده وكلُّ بَيْعٍ مَبْرورٍ» أي خالص من الكذب والإِثم.
ويقال: فلان يَبَرُّ ربَّه: أي يطيعه. و
في الحديث (٥) عن النبي ﵇: «ليس من البرّ الصيام في السفر» قيل: يعني صوم التطوّع.
(١) الشاهد لأبي نخيلة السعدي، وهو بهذه الرواية في ديوان الأدب (١٤٩/ ٣) والمقاييس (١٧٦/ ١) والصحاح (بدد)، وذكره بهذه الرواية في التكملة (بدد) ثم قال مصححا: «والرواية: بَدَّاءُ تَمشي .. وقبله: مِنْ كلِّ ذاتِ طائفٍ وزُؤد وهو في اللسان (بدد) بهذه الرواية. (٢) رواه ابن ماجه في الزهد، باب: من لا يؤبه له، رقم (٤١١٨) والحاكم (٩/ ١). (٣) سورة البقرة ٢ من الآية ٢٢٤. (٤) رواه أحمد (١٤١/ ٤) والحاكم (١٠/ ٢). (٥) رواه البخاري في الصوم، باب: قول النبي ﷺ لمن ظلل عليه … رقم (١٨٤٤) ومسلم في الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، رقم (١١١٥). ويروى هذا الحديث بلفظ: «ليس من -