للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والمُبْتَزّ من الكواكب على المولد هو أكثر الكواكب مراغمة في الطالع. ومواضع النيّرين، وموضع سهم السعادة، وموضع جزء الاجتماع والاستقبال قبل المولد يستدل به على أحوال المولود. ومن المنجّمين من يقيمه مقام القاسم في عطية العمر.

[ل]

[ابْتَلَّ]: بَلَلْتُ الشيءَ فابتلَّ.

***

[الانفعال]

[ت]

[انْبَتَّ] الشيء: إِذا انقطع. و

في حديث (١) النبي : «إِنّ هذا الدِّينَ متينٌ فأَوْغِل فيه برِفْق، ولا تبغِّض عبادةَ اللّه إِلى نفسك، فإِنّ المُنْبَتَّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى». يضرب مثلاً لمن يتعب نفسه في النوافل ويضيع الفرائض.

ويروى في قراءة إِبراهيم النخعي:

«فكانت هباء منبتّا» (٢) بتاء بنقطتين أي منقطعاً.

وأصل انْبَتَّ: انْبَتَتَ يَنْبَتِتُ فهو مُنْبَتِتٌ، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف.

[ث]

[انْبَثَّ] الشيء: أي انتشر، قال اللّه تعالى: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾ (٢).

***

[الاستفعال]

[د]

[اسْتَبَدَّ] برأيه: أي انفرد به. يقال: من استبدَّ برأيه ضلَّ. ويروى أن الأصمعي كان يبغض البرامكة بغضاً شديداً، فلعب يوماً بالشِّطْرَنْج مع هارون الرشيد، فقال الرشيد: واللّهِ لأقتلنَّك يا أصمعي، أي لأغلبنّك في الشِّطْرَنْج، فأنشد الأصمعي


(١) رواه البيهقي في سننه الكبرى (١٨/ ٣) عن جابر بن عبد اللّه.
(٢) سورة الواقعة: ٦/ ٥٦ وانظر قراءتها فتح القدير (١٤٤/ ٥).