معرّضاً له في البرامكة (١):
لَيْتَ هنْداً أَنْجَزَتْنا ما تَعِدْ … وشَفَتْ أَنْفُسَنا ممّا تَجِدْ
واسْتَبَدَّتْ مَرَّةً واحِدَةً … إِنَّما العَاجِزُ مَنْ لا يَسْتَبِدْ
ففهم الرشيد مراد الأصمعي، فقال:
واللّه لأَستبدَّنّ واللّه لأستبدنّ، ثلاثاً، فما لبث البرامكة إِلا قليلاً حتى قتلهم.
وأصل استبدَّ: اسْتَبْدَدَ يَسْتَبْدِدُ فهو مستبددٌ، بإِظهار التضعيف، فأدغم.
وكذلك نحوه من المضاعف.
[ل]
[اسْتَبَلَّ] من مرضه، وبلَّ، وأَبَلَّ، بمعنى: إِذا برأ.
***
التفعّل
[ت]
[تَبَتَّتَ]: أي تزود.
[د]
[تبدَّد]: التبدُّد: التفرق.
[التفاعل]
[ذ]
[تَبَادُّوه]: أي أخذوه من جانبيه، يقال: وضعوا الإِناء بينهم فتبادُّوه: أي تناولوه من كل جانب.
وأصل تبادّوه: تَبَادَدُونه يَتَبَادَدُونه تَبَادُداً فهم مُتَبَادِدُون، بإِظهار التضعيف، فأدغم.
[ر]
[تَبَارُّوا]: من البِرِّ.
[ك]
[تَبَاكَّ] القوم: أي ازدحموا. وسميت بَكَّة لازدحام الناس في طوافهم فيها (٢).
(١) البيتان لعمر بن أبي ربيعة، ديوانه (١٠١).(٢) انظر (بكة) في (ص ١٧١) وبعلبك (ص ١٦٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.