[س]
[عَبَس]: العُبوس: الكلُوح في الوجه.
[ط]
[عبط]: عَبَطَ البهيمةَ: ذبحها صحيحةً من غير علة، يقال: عَبَطَتْه المنية.
وقال بعضهم: عَبَطَ فلانٌ نَفْسَه في الحرب: إذا عدا إليها غير مكترث.
والعبط: شَقُّ الجلد، وشَقُّ الثَوب.
ويقال: العبط: حَفْرُ أرضٍ لم تحفر قط.
والعبط: الكذب.
[ك]
[عَبَكَ]: العَبْك: خَلْطُ الشيء بالشيء.
[ل]
[عَبَلَ]: عَبَلَ الشجرةَ: أخذ وَرَقَها.
وعَبَلَ الحَبلَ: فَتَلَه.
***
فَعَلَ، يَفْعَل بالفتح
[همزة]
[عَبَأَ]: يقال: ما عبأتُ به، مهموز: أي ما بالَيْتُ، وأصله من العِبْ ء: وهو الثقل، أي ما أثقلَني.
وعَبَأ الطِّيْبَ: إذا صنعه، قال (١):
كأنَّ بصدرِه وبمنكبيه … عبيراً بات يَعْبأُ عَرُوْسُ
وقولُ اللّه تعالى: ﴿قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ﴾ (٢) أي: ما يفعل بكم لولا دعاؤه إياكم لتعبدوه. وقيل: معناه ما يعبؤ بعذابكم لولا دعاؤكم غيرَه وكفركم به.
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ث]
[عَبِثَ]: العَبَثُ: اللعب، قال اللّه
(١) البيت لأبي زُبيد الطائي كما في اللسان (عبأ).
(٢) من الآية ٧٧ في سورة الفرقان ٢٥ ﴿قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً﴾ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٨٧/ ٤ - ٨٨).