عَلامَ يُعْبِدُني قومي وقد كثرَتْ … فيهم أباعرُ ما شاؤوا وعِبْدانُ
وأَعْبَد القومُ بالرجل: إذا ضربوه.
وأُعْبِدَ به، وأُبدع: بمعنىً.
[ر]
[الإعبار]: يقال: أعْبَر الشاةَ زماناً: إذا لم يَجُزّ صوفها. وشاة مُعْبَرة، وبعيرٌ مُعْبَر:
إذا لم يُجَزَّ وَبَرُه.
ويقال: سهمٌ مُعْبَر: موفَّر الريش.
وغلامٌ مُعْبَر: إذا لم يُخْتَن.
[ل]
[الإعبال]: حكى بعضهم: أعبل الشجرُ: إذا سقط ورقُه. وأرضٌ مُعْبِلة.
وقال بعضهم: أعبلَ الشجرُ: إذا طلع ورقُه.
***
[التفعيل]
[د]
[التعبيد]: عَبَّده: إذا ذَلَّله. ويقال:
طريق مُعَبَّد، ومنه اشتقاق العبد ومصدره:
العبودية، قال طرفة (١):
وحتى تحامتني العشيرة كلها … وأُفْرِدْتُ إفْراد البَعيرِ المُعَبَّدِ
أي: المذلل.
وقيل: المعبَّد: المَهْنُوء بالقَطِران. ويقال:
سفينةٌ مُعَبَّدة: أي مطلية بالشحم والقار.
وقال بعضهم: يقال: عَبَّده: أي أكرمه، وهو من الأضداد، قال (٢):
(١) ديوانه: (٣١) من معلقته المشهورة، والمقاييس: (٢٠٦/ ٤)، والخزانة: (٣٠٤/ ٤)، واللسان والتاج (عبد).
(٢) البيت لحاتم الطائي، ديوانه: (٢١٧) واللسان والتاج (عبد) وروايته فيها
«تقول … »،
وهو الصواب لأن قبله:
وعاذلة هبَّتْ بليلٍ تلومُني … وقد غابَ عَيُّوْقُ الثُريَّا فعَرَّدا
وفي اللسان
« … تُبْقِي … »
بدل
« … أمسك … »
و
« … الباخلين … »
بدل
« … المسكين … »
فى الشاهد.