للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يقول ألا أمسك عليك فإنني … أرى المالَ عند الممسكين مُعَبَّدا

وعَبَّده: إذا اتخذه عبداً، قال اللّه تعالى:

﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (١) قيل: حذف همزة الاستفهام، ومعناه: أو تلك نعمة تمنُّها عليَّ؟ وقيل: لا يجوز حذفها إلا أن يكون بعدها أم وما أشبهها كقول امرئ القيس (٢):

تروح من الحيِّ أَمْ تبتكرْ

وقيل: هو بمعنى التبكيت: أي تمنُّ عليَّ بما لا مِنَّةَ فيه: أي أن عَبَّدْت بني إسرائيل وتركتني.

وقال بعضهم: يقال: عَبَّد أنْ فعل كذا:

أي ما لبث.

[ر]

[التعبير]: تفسير الرؤيا.

ويقال: عَبَّر فلانٌ عن فلان: إذا تكلم عنه.

ويقال: عَبَّر الكتابَ: إذا تَدَبَّرَه في نفسه ولم تسمع له قراءة، ويقال بالتخفيف.

والتعبير: وزن الدراهم والدنانير وكيل الطعام ليُعلم كم هو.

[س]

[التعبيس]: عَبَّس: أي عبس عبوساً شديداً.

[ي]

[التعبية]: عَبَّى الكتائب: إذا هيأها في مواضعها.

***

[الافتعال]

[ر]

[الاعتبار]: اعتبره به: أي قاسه، يقال:

اعتبرْ الصاحبَ بالصاحب؛ و

في حديث


(١) الآية ٢٢ في سورة الشعراء ٢٦.
(٢) ديوانه: (٥٢)، وفي روايته «أو» بدل «أم»، وبعده:
وماذا عليك بأن تنتظر؟