للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولا خَيْرَ في حِلْمٍ إِذا لَمْ تَكُنْ لَهُ … بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرا

والبَادِرَةُ من الإِنسان وغيره: اللحمة التي بين العنق والمنكب، ترجف إِذا فزع، قال (١):

وجَاءَتِ الخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوَادِرُها … ...............

[و]

[البَادِيَةُ]: الأرض الواسعة لا حَضَر بها.

والنسبة إِليها بَدَوِيّ، على غير قياس.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[ح]

[بَدَاحٌ]: الأرض البَدَاحُ: الليّنة الواسعة.

ولم يأت في هذا الباب جيم.

[و]

[بَدَاءٌ]: يقال: بدا له في الأمر بَدَاءٌ:

أي حدث له فيه رأي.

***

و [فَعَالَة]، بالهاء

[و]

[البَدَاوَةُ]: نقيض الحضارة.

***

فُعالة، بضم الفاء

[هـ]

[البُدَاهَة]: الفجاءة.

والبُدَاهَةُ: أوّل جري الفرس، قال (٢):

إِلاّ بُدَاهَةَ أو عُلَا … لَةَ سَابِحٍ نَهْدِ الجُزَارَهْ

***


(١) وهو خراشة بن عمرو العبسي كما في اللسان (بدر) وعجزه:
زُوْراً، وزلَّت يد الرامي عن الفُوقِ
والصدر الشاهد في المقاييس (٢٠٩/ ١) والمجمل (١١٨).
(٢) الأعشى، ديوانه (١٥٩)، وهذه روايته في المقاييس (٢١٢/ ١)، واللسان (بده).