في الحديث (١): قال رجل للنبي ﵇: إِنّي أُبْدِعَ بي فاحْمِلْني.
وأَبْدَعَ الشاعر: إِذا جاء بالبديع. يقال:
إِنّ أوّل من أبدع صريعُ الغواني (٢)، ثم أبو تمّام.
[ل]
[أَبْدَلَ] الشيءَ: إِذا جاء ببدله، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ﴾ (٣) قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم ويعقوبُ بالتخفيف، وكذلك قوله:
﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾ (٤)، وكذلك قوله: ﴿عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ﴾ (٥) وكذلك
(١) طرف حديث لأبي مسعود البدري عند مسلم في الإِمارة، باب: فضل إِعانة الغازي، رقم (١٨٩٣) وأحمد (١٢٠/ ٤). (٢) صريع الغواني هو: مسلم بن الوليد الأنصاري، شاعر من العهد العباسي توفي ٢٠٨ هـ. وكان يكثر استعمال المحسنات البديعية. (٣) سورة الكهف: ٨١/ ١٨. (٤) سورة النور: ٥٥/ ٢٤. (٥) سورة التحريم: ٥/ ٦٦.