قال الشافعي (١) ومن وافقه: تستتاب الزنادقة والباطنية، فإِن تابوا وإِلا قُتِلُوا.
وقال مالك: لا تُعرفُ توبةُ الزِّنديق.
وعن أبي حنيفة مثله. وحكي عنه أن الزنديق يستتاب، كالمرتد. ثم قال آخراً:
يقتل ولا يستتاب، فإِن تاب قبل القتل لم يقتل.
[ن]
[بَدَّنَ] الرجل: إِذا أَسَنَّ، قال (٢):
ما كُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدِينا … والهَمَّ مِمَّا يُذْهِلُ القَرِينا
[و]
في الحديث (٣): قال النبي ﵇: «لا تُبَادِرُوني الركوعَ والسُّجود فإِنِّي قد بَدَّنْتُ».
***
[المفاعلة]
[ر]
[بَادَرَ] إِلى الشيء: أي سارع.
[ل]
[بَادَلَ]: المُبَادَلة: من البدل.
[هـ]
[بَادَهَهُ]: فاجأه.
[و]
[بَادَاهُ] بالعداوة: أي جاهره بها.
***
[الافتعال]
[ر]
[ابْتَدَرَ] القومُ الشيءَ: إِذا سارعوا إِلى أَخذه.
[ع]
[ابْتَدَعَ] الشيءَ: إِذا ابتدأَه.
(١) انظر الأم للشافعي: ٣٦٧/ ٨ «باب حكم المرتد».
(٢) البيتان في التكملة والصحاح واللسان (بدن)، وهما لحميد الأرقط، وينسبان للكميت.
(٣) من حديث معاوية عند أحمد (٩٨، ٩٢/ ٤) وأبي داود في الصلاة، باب: ما يؤمر به المأموم من اتّباع الإِمام، رقم (٦١٩) وابن ماجه في إِقامة الصلاة، باب: النهي أن يسبق الإِمام بالركوع والسجود، رقم (٩٦٣).