وقيل: إنما ذكَّرها الشاعر لأنه أراد الذَّكر منها، كما أن العُقاب مؤنثة، فإذا عرف الذكر من العقبان قيل: هذا عقاب ذَكَر، وإذا لم يُعْرَف قيل: هذه عقابٌ، بالتأنيث.
ويقال: سرُّ فلانٍ أضعف من نسج العنكبوت، ولذلك قيل في تأويل الرؤيا:
إن العنكبوت إنسانٌ ضعيف، مُتَوَقٍّ للناس، وربما كان عابداً حديث عهدٍ بالمعاصي.
***
فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام
(١) البيتان غير منسوبين في الجمهرة: (١٨٩، ١٤٠/ ١؛ ١١٨٦/ ٢) وكذا في اللسان (عنش، نشش). (٢) العنكبوت: ٤١/ ٢٩. (٣) الشاهد دون عزو في اللسان (عنكب).