عَهدْتُ إليه: أي أَوْصَيْتُه، قال اللّه تعالى:(﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾)(١).
وقال: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ﴾ (٢).
وعَهِدَه بموضع كذا، وما لَه عَهْدٌ بكذا، وإنه لقريب العهد به: أي الالتقاء به.
وكان ذلك على عهد فلان، قال رجلٌ من طيئ كان من المُعَمَّرين (٣):
واللّه ما أدري أأدركت أمه … على عهد ذي القرنين أو كنت أَقْدما
متى تنزعا عني القميص تَبَيَّنا … جناجن لم يُكسيْن لحماً ولا دَما
وأرضٌ معهودة: أصابها عِهادُ مطرٍ، قال الطرماح (٤):
عقائل رملةٍ نازعْنَ منها … دفوف أقاحِ معهود ودين
أي مودون، مثل بَليل: أي مبلول.
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[د]
[الإعهاد]: أعهده: إذا أعطاه عهداً.
***
المفاعَلة
[د]
[المعاهدة]: المعاهِد: المبايع والمحالف، وسُمِّي الذمي معاهداً لأنه بايَعَ على إقراره على ما هو عليه، وإعطاء الجزية، قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اَللّهَ﴾ «فسنؤتيه أجرا عظيما»(٥). قرأ أبو عمرو
(١) ما بين قوسين ليس في (بر ١)، وهي الآية: ٦٠ من سورة يس. (٢) طه: ١١٥/ ٢٠ وتمامها: ﴿ … مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾. (٣) الجناجن: عظام الصدر، وانظر اللسان (جنن). (٤) ديوانه: (٥٢٨)؛ والمقاييس: (١٧٠/ ٤)؛ واللسان (ودن). (٥) الفتح: ١٠/ ٤٨.