وأَبْرَمَ الحبلَ: إِذا أَحْكَم فَتْلَه.
وأبْرَمَه: أي أملَّه وأضجره.
وأَبْرَمَ الأراكُ والسَّلَمُ: إِذا خرج بَرَمُهما أي ثمرهما.
[و]
[أبْرَيْت] الناقة: إِذا جعلت لها بُرَة.
[همزة]
[أَبْرَأَه] اللّه تعالى من مرضه فبَرَأَ، قال اللّه تعالى: ﴿وَأُبْرِئُ اَلْأَكْمَهَ﴾ (١).
وأَبْرَأْتُه من الدَّين فبَرِئَ.
قال أبو حنيفة وأصحابه: يصحّ الإِبراء من الحق المجهول، نحو أن يقول: قد أبرأتكَ من كل حق عندك لي ومن كل دعوى.
وقال الشافعي: لا يصح حتى يُبَيَّن الحقُّ ويُعرف.
قال أبو حنيفة: وإِذا كان الإِبراء متضمِّناً لمعنى التمليك كالإِبراء من الدَّيْن بطل بالردّ، فإِن كان لا يتضمن التمليك كالإبراء من عيب السِّلْعة ومن حق الشُّفْعة لم يبطل.
وقال الشافعي: لا يبطل الإِبراء بالردّ وإِنْ تضمَّن معنى التمليك.
***
[التفعيل]
[ج]
[بَرَّجَ]: ثوب مُبَرَّج: فيه تَصاويرُ بُرُوج.
[ح]
[بَرَّحَ] به الأمر: إِذا اشتد.
وتَبَارِيحُ الشوق: تَوَهُّجُه.
ويقال: ضربه ضرباً مُبَرِّحاً: أي شديداً.
ويقال: بَرَّح اللّه عنك: أي فرَّج.
[د]
[بَرَّدت] الماءَ وغيره فبرد.
(١) سورة آل عمران: ٤٩/ ٣.