[بَارَاه]: أي سابَقَه، يقال: فلان يُبَاري الريحَ سماحةً.
وفلان يباري فلاناً: إِذا صنع مثلما صنع.
[همزة]
[بارَأَ] الكَرِيَّ (١)، مهموز: أي فارقه ودفع إِليه حقه.
***
[الافتعال]
[د]
[ابْتَرَدَ]: إِذا اغتسل بماء بارد.
[ك]
[ابْتَرَكَ]: الابتراك: السرعة.
ويقال: ابْتَرَكَتِ الدابة: أي انتحت في العَدْوِ على أحد شِقَّيها.
ويقال: ابْتَرَكَ: أي أَلقى بَرْكَه.
وابْتَرَكَ القومُ في الحرب: إذا جَثَوْا على الرُّكَب.
***
[الانفعال]
[ي]
[انْبَرَى] له: أي اعترض.
***
[الاستفعال]
[همزة]
[اسْتَبْرَأَ]: الاستبراءُ: إِنقاء الذكرَ عند البَوْل. واسْتَبْرَأَ الجارية. بحيضة، مهموز.
و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇ في السبايا: «لا تُوطَأُ حامِلٌ حتى تَضَعَ
(١) الكَرِيُّ: مُكْرِي الدَّواب. (٢) الحديث بهذا اللفظ أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في وطء السبايا، رقم (٢١٥٧، ٢١٥٥)؛ وأحمد: (٦٢/ ٣) وغيرهما من طريق أبي سعيد مرفوعاً عنه ﷺ في سبايا أوطاس وانظر البخاري: باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها، وشرح ابن حجر عليه في فتح الباري: (٤٢٣/ ٤) وقارن مع البحر الزخار: (١٣٨/ ٣).