والقَراح: الأرض البارزة التي لم يخلِط ترابَها شيءٌ.
***
و [فَعالة]، بالهاء
[ب]
[القَرابة]: القُربى في النسب، وأصلها مصدر، يقال: فلان ذو قرابتي؛ و
في الحديث (١): «سألت امرأة عبدِ اللّه بن مسعود النبيَّ ﵇ عن دفع زكاتها إلى زوجها، فقال: لك فيه أجران: أجر الصدقة، وأجر القرابة». قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: يجوز أن تعطي المرأة زوجَها الفقير من زكاتها، وقال أبو حنيفة: لا يجوز.
***
فُعَال، بضم الفاء
[ب]
[القُراب]: القريب، يقال: أتيته قُراب العشي.
[د]
[القُراد]: معروف، يقال (٢): «هو أذلُّ من قُراد» ولذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن القُراد إنسانٌ ذليلٌ ضعيف.
***
و [فُعَالة]، بالهاء
[ب]
[القُرابة]: يقال: ما هو بشبيه لفلان، ولا بقُرابةٍ منه.
[ض]
[القُراضة]: ما سقط من الشيء إذا قُرض.
(١) ذكره السيوطي في الدر المنثور (١٧١/ ١) والقرطبي في تفسيره (١٩٠/ ٨). (٢) المثل رقم: (١٥٠٠) في مجمع الأمثال: (٣٨٣/ ١) وروايته: «أذل من قراد بِمَنْسِم»، والمنْسَم في خُفّ البعير: كالظفر والأقدام الفيل مناسم.